الأخبار والمراجعات
01 أكتوبر 2025
العالم يعيش على وقع خبر جديد مثير: يانغوانغ U٩ إكستريم، الهايبركار الكهربائي بالكامل من ذراع BYD الفاخر للأداء العالي، سجل سرعة مذهلة بلغت ٣٠٨.٤ ميل/س (٤٩٦.٢٢ كم/س). وإذا تم اعتمادها رسميًا، فسيصبح أسرع سيارة إنتاجية في العالم، متجاوزًا بوغاتي تشيرون سوبر سبورت ٣٠٠+ (٣٠٤.٧٧ ميل/س).
لكن هل هو فعلًا حامل الرقم القياسي الجديد؟ الجواب ليس بهذه البساطة.
التجربة القياسية

جرت محاولة كسر الرقم القياسي في مضمار الاختبارات ATP بابنبورغ بألمانيا، وهو موقع تستخدمه شركات السيارات لاختبار السرعات القصوى. خلف المقود كان السائق الألماني مارك باسنغ، الذي دفع الـ U٩ إكستريم إلى هذا الرقم القياسي.
تعتمد السيارة على نظام كهربائي بجهد ١,٢٠٠ فولت، مع أربع محركات كهربائية تولد أكثر من ١,٣٠٠ حصان. ولأجل المحاولة، زُوّدت السيارة بعجلات معدّلة وإطارات خاصة من ميشلان تتحمل الضغط الهائل عند سرعات تقترب من ٥٠٠ كم/س.
لماذا الرقم مثير للجدل؟

على عكس محاولة بوغاتي عام ٢٠١٩، والتي اعتمدت على متوسط سرعتين في اتجاهين متعاكسين لإلغاء تأثير الرياح والميلان، فإن محاولة يانغوانغ كانت في اتجاه واحد فقط. وهذا مهم، إذ إن العديد من الجهات الرسمية مثل غينيس لا تعترف إلا بمحاولات الاتجاهين.
كما أن BYD تؤكد أن U٩ إكستريم هي “سيارة إنتاجية”، لكن المشككين يلاحظون أن الإنتاج محدود بـ ٣٠ نسخة فقط، وأن النسخة المستخدمة في المحاولة تضمنت تعديلات لا توجد في سيارات العملاء. ما يثير التساؤل: هل يمكن اعتبارها فعلًا سيارة إنتاجية؟
الصورة الأكبر
سواء اعتُمد الرقم رسميًا أم لا، فإن يانغوانغ U٩ إكستريم تمثل رمزًا قويًا. فـ BYD قلبت موازين سوق السيارات الكهربائية عالميًا، والآن تنافس مباشرةً أساطير أوروبا مثل بوغاتي وكوينيغسيغ.
ولعشاق السيارات الكهربائية، فهي أيضًا دليل أن المستقبل لا يعتمد على المحركات التقليدية. هذه السيارة تثبت أن الهايبركار الكهربائي قادر ليس فقط على تسارع خارق، بل أيضًا على تحقيق سرعات قصوى تثير العناوين العالمية.
ماذا بعد؟
حتى الآن، لم تؤكد غينيس ولا الاتحاد الدولي للسيارات FIA اعتماد المحاولة كرقم رسمي. من المحتمل أن نشهد إعادة للمحاولة تحت شروط أكثر صرامة لإسكات المشككين.
لكن بغض النظر، فقد وضعت U٩ إكستريم اسم BYD وقطاع السيارات الكهربائية الرياضية الصيني في قلب المنافسة العالمية. سواء أصبحت أسرع سيارة في العالم بلا منازع، أو مجرد شرارة لمواجهة جديدة في عالم الهايبركار، فقد صنعت هذه السيارة التاريخ بالفعل.

الخلاصة: يانغوانغ U٩ إكستريم هي أسرع سيارة كهربائية تم اختبارها حتى الآن، وربما أسرع سيارة إنتاجية في التاريخ — لكن رقمها ما يزال موضع جدل. في كلتا الحالتين، هي إشارة واضحة أن الصين لم تعد مجرد منافس في سوق السيارات الكهربائية، بل أصبحت في صدارة السباق.
أحدث المقالات
الأكثر مشاهدة
نصيحة
مقالات ذات صلة